وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

Tafseer Al-Baghawi تفسیر: Al-An'am آیه 6

۶:۶
الم يروا كم اهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الارض ما لم نمكن لكم وارسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الانهار تجري من تحتهم فاهلكناهم بذنوبهم وانشانا من بعدهم قرنا اخرين ٦
أَلَمْ يَرَوْا۟ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍۢ مَّكَّنَّـٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًۭا وَجَعَلْنَا ٱلْأَنْهَـٰرَ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِنۢ بَعْدِهِمْ قَرْنًا ءَاخَرِينَ ٦
أَلَمۡﲈ
يَرَوۡاْﲉ
كَمۡﲊ
أَهۡلَكۡنَاﲋ
مِنﲌ
قَبۡلِهِمﲍ
مِّنﲎ
قَرۡنٖﲏ
مَّكَّنَّٰهُمۡﲐ
فِيﲑ
ٱلۡأَرۡضِﲒ
مَاﲓ
لَمۡﲔ
نُمَكِّنﲕ
لَّكُمۡﲖ
وَأَرۡسَلۡنَاﲗ
ٱلسَّمَآءَﲘ
عَلَيۡهِمﲙ
مِّدۡرَارٗاﲚ
وَجَعَلۡنَاﲛ
ٱلۡأَنۡهَٰرَﲜ
تَجۡرِيﲝ
مِنﲞ
تَحۡتِهِمۡﲟ
فَأَهۡلَكۡنَٰهُمﲠ
بِذُنُوبِهِمۡﲡ
وَأَنشَأۡنَاﲢ
مِنۢﲣ
بَعۡدِهِمۡﲤ
قَرۡنًاﲥ
ءَاخَرِينَﲦ
٦ﲧ
آیا ندیدند که پیش از آن‌ها چه قدر از امت‌ها را هلاک کردیم؟ (امت‌هایی) که در زمین به آن‌ها (قدرت و) اقتدار داده بودیم که به شما (چنان قدرت و) اقتداری نداده‌ایم، و باران‌های پی در پی از آسمان بر آن‌ها فرستادیم، و از زیر (آبادی‌های) آن‌ها رودها را جای ساختیم، آنگاه آنان را به کیفر گناهان‌شان نابودشان کردیم، و پس از آن‌ها گروهی دیگر را پدید آوردیم.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث

قوله عز وجل : ( ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن ) يعني : الأمم الماضية ، والقرن : الجماعة من الناس ، وجمعه قرون ، وقيل : القرن مدة من الزمان ، يقال ثمانون سنة ، وقيل : ستون سنة ، وقيل : أربعون سنة ، وقيل : ثلاثون سنة ، ويقال : مائة سنة ، لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن بسر المازني : " إنك تعيش قرنا " ، فعاش مائة سنة

فيكون معناه على هذه الأقاويل من أهل قرن ، ( مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم ) أي : أعطيناهم ما لم نعطكم ، وقال ابن عباس : أمهلناهم في العمر مثل قوم نوح وعاد وثمود ، يقال : مكنته ومكنت له ، ( وأرسلنا السماء عليهم مدرارا ) يعني : المطر ، مفعال ، من الدر ، قال ابن عباس : مدرارا أي : متتابعا في أوقات الحاجات ، وقوله : " ما لم نمكن لكم " من خطاب التلوين ، رجع من الخبر من قوله : " ألم يروا " إلى خطاب ، كقوله : ( حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم ) [ يونس ، 22 ] .

وقال أهل البصرة : أخبر عنهم بقوله " ألم يروا " وفيهم محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، ثم خاطبهم معهم ، والعرب تقول : قلت لعبد الله : ما أكرمه ، وقلت لعبد الله : ما أكرمك ، ( وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا ) خلقنا وابتدأنا ، ( من بعدهم قرنا آخرين )