﴿وَمَن یُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾ فِيمَا أَمَرَ بِهِ ﴿فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ مَعَ ٱلَّذِینَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَیۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِیِّـۧنَ وَٱلصِّدِّیقِینَ﴾ أَفَاضِل أَصْحَاب الْأَنْبِيَاء لِمُبَالَغَتِهِمْ فِي الصِّدْق وَالتَّصْدِيق ﴿وَٱلشُّهَدَاۤءِ﴾ الْقَتْلَى فِي سَبِيل اللَّه ﴿وَٱلصَّـٰلِحِینَۚ﴾ غَيْر مَنْ ذُكِرَ ﴿وَحَسُنَ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ رَفِیقࣰا ٦٩﴾ رُفَقَاء فِي الْجَنَّة بِأَنْ يَسْتَمْتِع فِيهَا بِرُؤْيَتِهِمْ وَزِيَارَتهمْ وَالْحُضُور مَعَهُمْ وَإِنْ كَانَ مَقَرّهمْ فِي الدَّرَجَات الْعَالِيَة بِالنِّسْبَةِ إلَى غَيْرهمْ