قال لهم أبوهم: كيف آمنكم على «بنيامين» وقد أمنتكم على أخيه يوسف من قبل، والتزمتم بحفظه فلم تفوا بذلك؟ فلا أثق بالتزامكم وحفظكم، ولكني أثق بحفظ الله، خير الحافظين وأرحم الراحمين، أرجو أن يرحمني فيحفظه ويرده عليَّ.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
﴿قَالَ هَلۡ﴾ مَا ﴿ءَامَنُكُمۡ عَلَیۡهِ إِلَّا كَمَاۤ أَمِنتُكُمۡ عَلَىٰۤ أَخِیهِ﴾ يُوسُف ﴿مِن قَبۡلُ﴾ وَقَدْ فعلتم به ما فعلتم ﴿فَٱللَّهُ خَیۡرٌ حِفۡظࣰاۖ﴾ وفي قراءة {حَـٰفِظࣰاۖ} تَمْيِيز كَقَوْلِهِمْ لِلَّهِ دَرّه فَارِسًا ﴿وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّ ٰحِمِینَ ٦٤﴾ فَأَرْجُو أَنْ يَمُنّ بِحِفْظِهِ