تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

التفسير: يونس ٦٥:١٠

٦٥:١٠
ولا يحزنك قولهم ان العزة لله جميعا هو السميع العليم ٦٥
وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّ ٱلْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ۚ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ٦٥
وَلَا
يَحۡزُنكَ
قَوۡلُهُمۡۘ
إِنَّ
ٱلۡعِزَّةَ
لِلَّهِ
جَمِيعًاۚ
هُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
٦٥
ولا يحزنك -أيها الرسول- قول المشركين في ربهم وافتراؤهم عليه وإشراكهم معه الأوثان والأصنام; فإن الله تعالى هو المتفرد بالقوة الكاملة والقدرة التامة في الدنيا والآخرة، وهو السميع لأقوالهم، العليم بنياتهم وأفعالهم.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث

আর ওদের কথা যেন তোমাকে দুঃখ না দেয়। নিশ্চয়ই যাবতীয় শক্তি-সম্মান আল্লাহরই জন্য, তিনি সর্বশ্রোতা, সর্বজ্ঞাতা।