تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

الـتـفـسـيـر الـوسـيـط التفسير: طه آية 12

١٢:٢٠
اني انا ربك فاخلع نعليك انك بالواد المقدس طوى ١٢
إِنِّىٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًۭى ١٢
إِنِّيٓﲺ
أَنَا۠ﲻ
رَبُّكَﲼ
فَٱخۡلَعۡﲽ
نَعۡلَيۡكَﲾ
إِنَّكَﲿ
بِٱلۡوَادِﳀ
ٱلۡمُقَدَّسِﳁ
طُوٗىﳂ
١٢ﳃ
فلما أتى موسى تلك النار ناداه الله: يا موسى، إني أنا ربك فاخلع نعليك، إنك الآن بوادي "طوى" الذي باركته، وذلك استعدادًا لمناجاة ربه.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
ثم بين - سبحانه - ما حدث لموسى بعد أن اقترب من النار فقال : ( فَلَمَّآ أَتَاهَا نُودِيَ ياموسى إني أَنَاْ رَبُّكَ فاخلع نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بالواد المقدس طُوًى ) .أى : فلما أتى موسى - عليه السلام - إلى النار ، واقترب منها . . . ( نُودِيَ ) من قبل الله - عز وجل - ( ياموسى إني أَنَاْ رَبُّكَ ) الذى خلقك فسواك فعدلك . . . ( فاخلع نَعْلَيْكَ ) تعظيما لأمرنا . وتأدبا فى حضرتنا .وقوله ( إِنَّكَ بالواد المقدس طُوًى ) تعليل للأمر بخلع النعل ، أى : أزل نعليك من رجليك لأنك الآن موجود بالوادى ( المقدس ) أى : المظهر المبارك ، المسمى طوى : فهو عطف بيان من الوادى .