تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

التحرير والتنوير لابن عاشور التفسير: طه آية 116

١١٦:٢٠
واذ قلنا للملايكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابى ١١٦
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ ١١٦
وَإِذۡﱡ
قُلۡنَاﱢ
لِلۡمَلَٰٓئِكَةِﱣ
ٱسۡجُدُواْﱤ
لِأٓدَمَﱥ
فَسَجَدُوٓاْﱦ
إِلَّآﱧ
إِبۡلِيسَﱨ
أَبَىٰﱩ
١١٦ﱪ
واذكر - أيها الرسول - إذ قلنا للملائكة: اسجدوا لآدم سجود تحية وإكرام، فأطاعوا، وسجدوا، لكن إبليس امتنع من السجود.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
(ص-٣٢٠)﴿وإذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إلّا إبْلِيسَ أبى﴾ هَذا بَيانٌ لِجُمْلَةِ ﴿ولَقَدْ عَهِدْنا إلى آدَمَ مِن قَبْلُ﴾ [طه: ١١٥] إلى آخِرِها، فَكانَ مُقْتَضى الظّاهِرِ أنْ لا يَكُونَ مَعْطُوفًا بِالواوِ بَلْ أنْ يَكُونَ مَفْصُولًا، فَوُقُوعُ هَذِهِ الجُمْلَةِ مَعْطُوفَةً اهْتِمامٌ بِها؛ لِتَكُونَ قِصَّةٌ مُسْتَقِلَّةٌ فَتَلْفِتَ إلَيْها أذْهانَ السّامِعِينَ، فَتَكُونَ الواوُ عاطِفَةً قِصَّةَ آدَمَ عَلى قِصَّةِ مُوسى عَطْفًا عَلى قَوْلِهِ: ﴿وهَلْ أتاكَ حَدِيثُ مُوسى إذْ رَأى نارًا﴾ [طه: ٩]، ويَكُونَ التَّقْدِيرُ: واذْكُرْ إذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ، وتَكُونَ جُمْلَةُ ﴿ولَقَدْ عَهِدْنا إلى آدَمَ مِن قَبْلُ﴾ [طه: ١١٥] تَذْيِيلًا لِقِصَّةِ هارُونَ مَعَ السّامِرِيِّ، وقَوْلُهُ: ”مِن قَبْلُ“ أيْ مِن قَبْلِ هارُونَ. والمَعْنى: أنَّ هارُونَ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَزْمٌ في الحِفاظِ عَلى ما عَهِدَ إلَيْهِ مُوسى، وانْتَهَتِ القِصَّةُ بِذَلِكَ التَّذْيِيلِ، ثُمَّ عَطَفَ عَلى قِصَّةِ مُوسى قِصَّةَ آدَمَ تَبَعًا لِقَوْلِهِ: ﴿كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِن أنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ﴾ [طه: ٩٩] .