تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير البغوي‎ التفسير: طه آية 109

١٠٩:٢٠
يوميذ لا تنفع الشفاعة الا من اذن له الرحمان ورضي له قولا ١٠٩
يَوْمَئِذٍۢ لَّا تَنفَعُ ٱلشَّفَـٰعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَرَضِىَ لَهُۥ قَوْلًۭا ١٠٩
يَوۡمَئِذٖﲢ
لَّاﲣ
تَنفَعُﲤ
ٱلشَّفَٰعَةُﲥ
إِلَّاﲦ
مَنۡﲧ
أَذِنَﲨ
لَهُﲩ
ٱلرَّحۡمَٰنُﲪ
وَرَضِيَﲫ
لَهُۥﲬ
قَوۡلٗاﲭ
١٠٩ﲮ
في ذلك اليوم لا تنفع الشفاعة أحدًا من الخلق، إلا إذا أذن الرحمن للشافع، ورضي عن المشفوع له، ولا يكون ذلك إلا للمؤمن المخلص.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث

( يومئذ لا تنفع الشفاعة ) يعني : لا تنفع الشفاعة أحدا من الناس ، ( إلا من أذن له الرحمن ) يعني إلا من أذن له أن يشفع ، ( ورضي له قولا ) يعني : ورضي قوله ، قال ابن عباس ، يعني : قال لا إله إلا الله وهذا يدل على أنه لا يشفع غير المؤمن .