تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

التحرير والتنوير لابن عاشور التفسير: ص آية 54

٥٤:٣٨
ان هاذا لرزقنا ما له من نفاد ٥٤
إِنَّ هَـٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ ٥٤
إِنَّﲞ
هَٰذَاﲟ
لَرِزۡقُنَاﲠ
مَاﲡ
لَهُۥﲢ
مِنﲣ
نَّفَادٍﲤ
٥٤ﲥ
هذا النعيم هو ما توعدون به- أيها المتقون- يوم القيامة، إنه لَرزقنا لكم، ليس له فناء ولا انقطاع.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
﴿إنَّ هَذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِن نَفادٍ﴾ يَجْرِي مَحْمَلُ اسْمِ الإشارَةِ هَذا عَلى الِاحْتِمالَيْنِ المَذْكُورَيْنِ في الكَلامِ السّابِقِ. والعُدُولُ عَنِ الضَّمِيرِ إلى اسْمِ الإشارَةِ لِكَمالِ العِنايَةِ بِتَمْيِيزِهِ وتَوْجِيهِ ذِهْنِ السّامِعِ إلَيْهِ. وأُطْلِقَ الرِّزْقُ عَلى النِّعْمَةِ كَما في قَوْلِ النَّبِيءِ ﷺ «لَوْ أنَّ أحَدَهم قالَ حِينَ (ص-٢٨٥)يُضاجِعُ أهْلَهُ: اللَّهُمَّ جَنِّبْنا الشَّيْطانَ وجَنِّبِ الشَّيْطانَ ما رَزَقْتَنا ثُمَّ وُلِدَ لَهُما ولَدٌ لَمْ يَمَسَّهُ شَيْطانٌ أبَدًا» فَسَمّى الوَلَدَ رِزْقًا. والتَّوْكِيدُ بِـ إنَّ لِلِاهْتِمامِ. والنَّفادُ: الِانْقِطاعُ والزَّوالُ.