تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسیر ابنِ کثیر التفسير: ص آية 43

٤٣:٣٨
ووهبنا له اهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لاولي الالباب ٤٣
وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةًۭ مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ ٤٣
وَوَهَبۡنَاﱁ
لَهُۥٓﱂ
أَهۡلَهُۥﱃ
وَمِثۡلَهُمﱄ
مَّعَهُمۡﱅ
رَحۡمَةٗﱆ
مِّنَّاﱇ
وَذِكۡرَىٰﱈ
لِأُوْلِيﱉ
ٱلۡأَلۡبَٰبِﱊ
٤٣ﱋ
فكشفنا عنه ضره وأكرمناه ووهبنا له أهله من زوجة وولد، وزدناه مثلهم بنين وحفدة، كل ذلك رحمة منَّا به وإكرامًا له على صبره، وعبرة وذكرى لأصحاب العقول السليمة؛ ليعلموا أن عاقبة الصبر الفرج وكشف الضر.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث

ولهذا قال تعالى : ( ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب ) قال الحسن وقتادة : أحياهم الله تعالى له بأعيانهم وزادهم مثلهم معهم .

وقوله : ( رحمة منا ) أي : به على صبره وثباته وإنابته وتواضعه واستكانته ( وذكرى لأولي الألباب ) أي : لذوي العقول ليعلموا أن عاقبة الصبر الفرج والمخرج والراحة .