تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
038

ص 38:38 واخرين مقرنين في الاصفاد ٣٨

٣٨:٣٨
وَءَاخَرِينَ
مُقَرَّنِينَ
فِي
ٱلۡأَصۡفَادِ
٣٨
وسخَّرنا له الشياطين يستعملهم في أعماله: فمنهم البناؤون والغوَّاصون في البحار، وآخرون، وهم مردة الشياطين، موثوقون في الأغلال. هذا المُلْك العظيم والتسخير الخاص عطاؤنا لك يا سليمان، فأعط مَن شئت وامنع مَن شئت، لا حساب عليك.
تابع القراءة

اقرأ التفسير

Arabic Qurtubi Tafseer

وآخرين مقرنين في الأصفاد أي وسخرنا له مردة الشياطين حتى قرنهم في سلاسل الحديد وقيود الحديد ، قال قتادة . السدي : الأغلال . ابن عباس : في وثاق . ومنه قول الشاعر [ عمرو بن كلثوم ] :[ ص: 185 ]فآبوا بالنهاب وبالسبايا وأبنا بالملوك مصفديناقال يحيى بن سلام : ولم يكن يفعل ذلك إلا بكفارهم ، فإذا آمنوا أ…
وآخرين مقرنين في الأصفاد أي وسخرنا له مردة الشياطين حتى قرنهم في سلاسل الحديد وقيود الحديد ، قال قتادة . السدي : الأغلال . ابن عباس : في وثاق . ومنه ق…
المزيد من التفاسير

اقرأ في السياق

الفصل ٣٨, صفحة ٤٥٥, جوز ٢٣

ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد انه اواب ٣٠ اذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد ٣١ فقال اني احببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب ٣٢ ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والاعناق ٣٣ ولقد فتنا سليمان والقينا على كرسيه جسدا ثم اناب ٣٤ قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي انك انت الوهاب ٣٥ فسخرنا له الريح تجري بامره رخاء حيث اصاب ٣٦ والشياطين كل بناء وغواص ٣٧ واخرين مقرنين في الاصفاد ٣٨ هاذا عطاونا فامنن او امسك بغير حساب ٣٩ وان له عندنا لزلفى وحسن ماب ٤٠
وَوَهَبْنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيْمَـٰنَ ۚ نِعْمَ ٱلْعَبْدُ ۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ٣٠ إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِٱلْعَشِىِّ ٱلصَّـٰفِنَـٰتُ ٱلْجِيَادُ ٣١ فَقَالَ إِنِّىٓ أَحْبَبْتُ حُبَّ ٱلْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّى حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِٱلْحِجَابِ ٣٢ رُدُّوهَا عَلَىَّ ۖ فَطَفِقَ مَسْحًۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلْأَعْنَاقِ ٣٣ وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَـٰنَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِۦ جَسَدًۭا ثُمَّ أَنَابَ ٣٤ قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِى وَهَبْ لِى مُلْكًۭا لَّا يَنۢبَغِى لِأَحَدٍۢ مِّنۢ بَعْدِىٓ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ ٣٥ فَسَخَّرْنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجْرِى بِأَمْرِهِۦ رُخَآءً حَيْثُ أَصَابَ ٣٦ وَٱلشَّيَـٰطِينَ كُلَّ بَنَّآءٍۢ وَغَوَّاصٍۢ ٣٧ وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِى ٱلْأَصْفَادِ ٣٨ هَـٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍۢ ٣٩ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَـَٔابٍۢ ٤٠
وَوَهَبۡنَا
لِدَاوُۥدَ
سُلَيۡمَٰنَۚ
نِعۡمَ
ٱلۡعَبۡدُ
إِنَّهُۥٓ
أَوَّابٌ
٣٠
إِذۡ
عُرِضَ
عَلَيۡهِ
بِٱلۡعَشِيِّ
ٱلصَّٰفِنَٰتُ
ٱلۡجِيَادُ
٣١
فَقَالَ
إِنِّيٓ
أَحۡبَبۡتُ
حُبَّ
ٱلۡخَيۡرِ
عَن
ذِكۡرِ
رَبِّي
حَتَّىٰ
تَوَارَتۡ
بِٱلۡحِجَابِ
٣٢
رُدُّوهَا
عَلَيَّۖ
فَطَفِقَ
مَسۡحَۢا
بِٱلسُّوقِ
وَٱلۡأَعۡنَاقِ
٣٣
وَلَقَدۡ
فَتَنَّا
سُلَيۡمَٰنَ
وَأَلۡقَيۡنَا
عَلَىٰ
كُرۡسِيِّهِۦ
جَسَدٗا
ثُمَّ
أَنَابَ
٣٤
قَالَ
رَبِّ
ٱغۡفِرۡ
لِي
وَهَبۡ
لِي
مُلۡكٗا
لَّا
يَنۢبَغِي
لِأَحَدٖ
مِّنۢ
بَعۡدِيٓۖ
إِنَّكَ
أَنتَ
ٱلۡوَهَّابُ
٣٥
فَسَخَّرۡنَا
لَهُ
ٱلرِّيحَ
تَجۡرِي
بِأَمۡرِهِۦ
رُخَآءً
حَيۡثُ
أَصَابَ
٣٦
وَٱلشَّيَٰطِينَ
كُلَّ
بَنَّآءٖ
وَغَوَّاصٖ
٣٧
وَءَاخَرِينَ
مُقَرَّنِينَ
فِي
ٱلۡأَصۡفَادِ
٣٨
هَٰذَا
عَطَآؤُنَا
فَٱمۡنُنۡ
أَوۡ
أَمۡسِكۡ
بِغَيۡرِ
حِسَابٖ
٣٩
وَإِنَّ
لَهُۥ
عِندَنَا
لَزُلۡفَىٰ
وَحُسۡنَ
مَـَٔابٖ
٤٠

ملاحظات وتأملات

ليس لديك أي ملاحظات أو تأملات حول هذه الآية.

Notes placeholders

حافظ على صلتك بالقرآن الكريم ❤️

تذكيرات قصيرة وهادفة لإعادة ضبط النفس والتدبر والبقاء على تواصل مع القرآن الكريم.

اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
تبرع
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا
أدعية من القرآن
آية اليوم من القرآن الكريم
آية الكرسي
يس
الملك
الرّحمن
الواقعة
الكهف
المزّمّل
خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة
ساهم