تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

الـتـفـسـيـر الـوسـيـط التفسير: ص آية 32

٣٢:٣٨
فقال اني احببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب ٣٢
فَقَالَ إِنِّىٓ أَحْبَبْتُ حُبَّ ٱلْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّى حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِٱلْحِجَابِ ٣٢
فَقَالَﱼ
إِنِّيٓﱽ
أَحۡبَبۡتُﱾ
حُبَّﱿ
ٱلۡخَيۡرِﲀ
عَنﲁ
ذِكۡرِﲂ
رَبِّيﲃ
حَتَّىٰﲄ
تَوَارَتۡﲅ
بِٱلۡحِجَابِﲆ
٣٢ﲇ
فقال: إنني آثرت حب المال عن ذكر ربي حتى غابت الشمس عن عينيه، رُدُّوا عليَّ الخيل التي عُرضت من قبل، فردت عليه، فشرع يضرب سيقانها ورقابها بالسيف؛ قربة لله، لأنها كانت سبب فوات صلاته. وكان التقرب بذبح الخيل مشروعاً في شريعته.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
ثم حكى - سبحانه - ما قاله سليمان - عليه السلام - خلال استعراضه للخيول الصافنات الجياد على سبيل الشكر لربه ، فقال - تعالى - : ( فَقَالَ إني أَحْبَبْتُ حُبَّ الخير عَن ذِكْرِ رَبِّي حتى تَوَارَتْ بالحجاب ) .والخير : يطلق كثيرا على المال الوفير ، كما فى قوله - تعالى - : ( وَإِنَّهُ لِحُبِّ الخير لَشَدِيدٌ ) والمراد به هنا : الخيل الصافنة الجيدة ، والعرب تسمى الخيل خيرا ، لتعلق الخير بها ، روى البخارى عن أنس - رضى الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة " .و ( عن ) هنا تعليلية . والمراد ب ( ذِكْرِ رَبِّي ) طاعته وعبادته والضمير فى قوله ( حتى تَوَارَتْ ) يعود إلى الخيل الصافنات الجياد ، والمراد بالحجاب : ظلام الليل الذى يحجب الرؤية .والمعنى : فقال سليمان وهو يستعرض الخيل أو بعد استعراضه لها : إنى أحببت استعراض الصافنات الجياد ، وأحببت تدريبها وإعدادها للجهاد ، من أجل ذكر ربى وطاعته وإعلاء كلمته ، ونصرة دينه ، وقد بقيت حريصا على استعراضها وإعدادها للقتال فى سبيل الله ، حتى توارت واختفت عن نظرى بسبب حلول الظلام الذى يحجب الرؤية .