تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير تفسير السعدي: سورة ص، الآية 31

٣١:٣٨
اذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد ٣١
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِٱلْعَشِىِّ ٱلصَّـٰفِنَـٰتُ ٱلْجِيَادُ ٣١
إِذۡﱵ
عُرِضَﱶ
عَلَيۡهِﱷ
بِٱلۡعَشِيِّﱸ
ٱلصَّٰفِنَٰتُﱹ
ٱلۡجِيَادُﱺ
٣١ﱻ
اذكر حين عُرِضت عليه عصرًا الخيول الأصيلة السريعة، تقف على ثلاث قوائم وترفع الرابعة؛ لنجابتها وخفتها، فما زالت تُعرض عليه حتى غابت الشمس.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
لما عرضت عليه الخيل الجياد السبق الصافنات أي: التي من وصفها الصفون، وهو رفع إحدى قوائمها عند الوقوف، وكان لها منظر رائق، وجمال معجب، خصوصا للمحتاج إليها كالملوك، فما زالت تعرض عليه حتى غابت الشمس في الحجاب، فألهته عن صلاة المساء وذكره.