تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير السعدي التفسير: سبإ آية 19

١٩:٣٤
فقالوا ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق ان في ذالك لايات لكل صبار شكور ١٩
فَقَالُوا۟ رَبَّنَا بَـٰعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَـٰهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَـٰهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍۢ لِّكُلِّ صَبَّارٍۢ شَكُورٍۢ ١٩
فَقَالُواْﲇ
رَبَّنَاﲈ
بَٰعِدۡﲉ
بَيۡنَﲊ
أَسۡفَارِنَاﲋ
وَظَلَمُوٓاْﲌ
أَنفُسَهُمۡﲍ
فَجَعَلۡنَٰهُمۡﲎ
أَحَادِيثَﲏ
وَمَزَّقۡنَٰهُمۡﲐ
كُلَّﲑ
مُمَزَّقٍۚﲒﲓ
إِنَّﲔ
فِيﲕ
ذَٰلِكَﲖ
لَأٓيَٰتٖﲗ
لِّكُلِّﲘ
صَبَّارٖﲙ
شَكُورٖﲚ
١٩ﲛ
فبطغيانهم ملُّوا الراحة والأمن ورغد العيش، وقالوا: ربنا اجعل قُرانا متباعدة; ليبعد سفرنا بينها، فلا نجد قرى عامرة في طريقنا، وظلموا أنفسهم بكفرهم فأهلكناهم، وجعلناهم عبرًا وأحاديث لمن يأتي بعدهم، وفَرَّقناهم كل تفريق وخربت بلادهم، إن فيما حل «بسبأ» لَعبرة لكل صبَّار على المكاره والشدائد، شكور لنعم الله تعالى.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
فأعرضوا عن المنعم، وعن عبادته، وبطروا النعمة وملوها، حتى إنهم طلبوا وتمنوا، أن تتباعد أسفارهم بين تلك القرى، التي كان السير فيها متيسرا.

وظلموا أنفسهم بكفرهم بالله وبنعمته، فعاقبهم الله تعالى بهذه النعمة، التي أطغتهم، فأبادها عليهم، فأرسل عليها سيل العرم .