تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير تفسير السعدي: سورة نوح، الآية 4

٤:٧١
يغفر لكم من ذنوبكم ويوخركم الى اجل مسمى ان اجل الله اذا جاء لا يوخر لو كنتم تعلمون ٤
يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُ ۖ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ٤
يَغۡفِرۡﲄ
لَكُمﲅ
مِّنﲆ
ذُنُوبِكُمۡﲇ
وَيُؤَخِّرۡكُمۡﲈ
إِلَىٰٓﲉ
أَجَلٖﲊ
مُّسَمًّىۚﲋﲌ
إِنَّﲍ
أَجَلَﲎ
ٱللَّهِﲏ
إِذَاﲐ
جَآءَﲑ
لَاﲒ
يُؤَخَّرُۚﲓﲔ
لَوۡﲕ
كُنتُمۡﲖ
تَعۡلَمُونَﲗ
٤ﲘ
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
فإنهم إذا اتقوا الله غفر ذنوبهم، وإذا غفر ذنوبهم حصل لهم النجاة من العذاب، والفوز بالثواب، { وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى } أي: يمتعكم في هذه الدار، ويدفع عنكم الهلاك إلى أجل مسمى أي: مقدر [البقاء في الدنيا] بقضاء الله وقدره [إلى وقت محدود]، وليس المتاع أبدا، فإن الموت لا بد منه، ولهذا قال: { إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ } لما كفرتم بالله، وعاندتم الحق، فلم يجيبوا لدعوته، ولا انقادوا لأمره.