تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير التفسير الميسر: سورة محمد، الآية 38

٣٨:٤٧
ها انتم هاولاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فانما يبخل عن نفسه والله الغني وانتم الفقراء وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم ٣٨
هَـٰٓأَنتُمْ هَـٰٓؤُلَآءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِۦ ۚ وَٱللَّهُ ٱلْغَنِىُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ ۚ وَإِن تَتَوَلَّوْا۟ يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓا۟ أَمْثَـٰلَكُم ٣٨
هَٰٓأَنتُمۡﲮ
هَٰٓؤُلَآءِﲯ
تُدۡعَوۡنَﲰ
لِتُنفِقُواْﲱ
فِيﲲ
سَبِيلِﲳ
ٱللَّهِﲴ
فَمِنكُمﲵ
مَّنﲶ
يَبۡخَلُۖﲷﲸ
وَمَنﲹ
يَبۡخَلۡﲺ
فَإِنَّمَاﲻ
يَبۡخَلُﲼ
عَنﲽ
نَّفۡسِهِۦۚﲾﲿ
وَٱللَّهُﳀ
ٱلۡغَنِيُّﳁ
وَأَنتُمُﳂ
ٱلۡفُقَرَآءُۚﳃﳄ
وَإِنﳅ
تَتَوَلَّوۡاْﳆ
يَسۡتَبۡدِلۡﳇ
قَوۡمًاﳈ
غَيۡرَكُمۡﳉ
ثُمَّﳊ
لَاﳋ
يَكُونُوٓاْﳌ
أَمۡثَٰلَكُمﳍ
٣٨ﳎ
ها أنتم -أيها المؤمنون- تُدْعَون إلى النفقة في جهاد أعداء الله ونصرة دينه، فمنكم مَن يَبْخَلُ بالنفقة في سبيل الله، ومَن يَبْخَلْ فإنما يبخل عن نفسه، والله تعالى هو الغنيُّ عنكم وأنتم الفقراء إليه، وإن تتولوا عن الإيمان بالله وامتثال أمره يهلكُّم، ويأت بقوم آخرين، ثم لا يكونوا أمثالكم في التولي عن أمر الله، بل يطيعونه ويطيعون رسوله، ويجاهدون في سبيله بأموالهم وأنفسهم.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
ها أنتم -أيها المؤمنون- تُدْعَون إلى النفقة في جهاد أعداء الله ونصرة دينه، فمنكم مَن يَبْخَلُ بالنفقة في سبيل الله، ومَن يَبْخَلْ فإنما يبخل عن نفسه، والله تعالى هو الغنيُّ عنكم وأنتم الفقراء إليه، وإن تتولوا عن الإيمان بالله وامتثال أمره يهلكُّم، ويأت بقوم آخرين، ثم لا يكونوا أمثالكم في التولي عن أمر الله، بل يطيعونه ويطيعون رسوله، ويجاهدون في سبيله بأموالهم وأنفسهم.