مريم 19:92 وما ينبغي للرحمان ان يتخذ ولدا ٩٢
وَمَا
يَنۢبَغِي
لِلرَّحۡمَٰنِ
أَن
يَتَّخِذَ
وَلَدًا
٩٢
وما يصلح للرحمن، ولا يليق بعظمته، أن يتخذ ولدًا; لأن اتخاذ الولد يدل على النقص والحاجة، والله هو الغني الحميد المبرأ عن كل النقائص.
اقرأ التفسير
Arabic Qurtubi Tafseer
قوله تعالى : وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا فيه أربع مسائل :الأولى : قوله تعالى : وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا نفى عن نفسه سبحانه وتعالى الولد ؛ لأن الولد يقتضي الجنسية والحدوث على ما بيناه في ( البقرة ) أي لا يليق به ذلك ولا يوصف به ، ولا يجوز في حقه ؛ لأنه لا يكون ولد إلا من والد يكون له والد وأصل…
قوله تعالى : وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا فيه أربع مسائل :الأولى : قوله تعالى : وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا نفى عن نفسه سبحانه وتعالى الولد ؛ لأن ا…