تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير التفسير الميسر: سورة مريم، الآية 64

٦٤:١٩
وما نتنزل الا بامر ربك له ما بين ايدينا وما خلفنا وما بين ذالك وما كان ربك نسيا ٦٤
وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ ۖ لَهُۥ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّۭا ٦٤
وَمَاﳗ
نَتَنَزَّلُﳘ
إِلَّاﳙ
بِأَمۡرِﳚ
رَبِّكَۖﳛﳜ
لَهُۥﳝ
مَاﳞ
بَيۡنَﳟ
أَيۡدِينَاﳠ
وَمَاﳡ
خَلۡفَنَاﳢ
وَمَاﳣ
بَيۡنَﳤ
ذَٰلِكَۚﳥﳦ
وَمَاﳧ
كَانَﳨ
رَبُّكَﳩ
نَسِيّٗاﳪ
٦٤ﳫ
وقل - يا جبريل - لمحمد: وما نتنزل - نحن الملائكة - من السماء إلى الأرض إلا بأمر ربك لنا، له ما بين أيدينا مما يستقبل من أمر الآخرة، وما خلفنا مما مضى من الدنيا، وما بين الدنيا والآخرة، فله الأمر كله في الزمان والمكان، وما كان ربك ناسيًا لشيء من الأشياء.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
وقل - يا جبريل - لمحمد: وما نتنزل - نحن الملائكة - من السماء إلى الأرض إلا بأمر ربك لنا، له ما بين أيدينا مما يستقبل من أمر الآخرة، وما خلفنا مما مضى من الدنيا، وما بين الدنيا والآخرة، فله الأمر كله في الزمان والمكان، وما كان ربك ناسيًا لشيء من الأشياء.