تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير القرطبي‎ التفسير: مريم آية 44

٤٤:١٩
يا ابت لا تعبد الشيطان ان الشيطان كان للرحمان عصيا ٤٤
يَـٰٓأَبَتِ لَا تَعْبُدِ ٱلشَّيْطَـٰنَ ۖ إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ عَصِيًّۭا ٤٤
يَٰٓأَبَتِﱿ
لَاﲀ
تَعۡبُدِﲁ
ٱلشَّيۡطَٰنَۖﲂﲃ
إِنَّﲄ
ٱلشَّيۡطَٰنَﲅ
كَانَﲆ
لِلرَّحۡمَٰنِﲇ
عَصِيّٗاﲈ
٤٤ﲉ
يا أبت، لا تطع الشيطان فتعبد هذه الأصنام; إن الشيطان كان للرحمن مخالفًا مستكبرًا عن طاعة الله.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
يا أبت لا تعبد الشيطان أي لا تطعه فيما يأمرك به من الكفر ، ومن أطاع شيئا في معصية فقد عبده .إن الشيطان كان للرحمن عصيا ( كان ) صلة زائدة ، وقيل : بمعنى صار . وقيل بمعنى الحال أي هو للرحمن . وعصيا وعاص بمعنى واحد قاله الكسائي .