تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير Tafsir Ahsanul Bayaan: سورة مريم، الآية 36

٣٦:١٩
وان الله ربي وربكم فاعبدوه هاذا صراط مستقيم ٣٦
وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ ۚ هَـٰذَا صِرَٰطٌۭ مُّسْتَقِيمٌۭ ٣٦
وَإِنَّﲽ
ٱللَّهَﲾ
رَبِّيﲿ
وَرَبُّكُمۡﳀ
فَٱعۡبُدُوهُۚﳁﳂ
هَٰذَاﳃ
صِرَٰطٞﳄ
مُّسۡتَقِيمٞﳅ
٣٦ﳆ
وقال عيسى لقومه: وإن الله الذي أدعوكم إليه هو وحده ربي وربكم فاعبدوه وحده لا شريك له، فأنا وأنتم سواء في العبودية والخضوع له، هذا هو الطريق الذي لا اعوجاج فيه.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث

নিশ্চয় আল্লাহ আমার প্রতিপালক ও তোমাদের প্রতিপালক, সুতরাং তোমরা তাঁর উপাসনা কর, এটাই হল সরল পথ।