تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
Tafsir Fathul Majid التفسير: لقمان آية 7
لقمان
٧
٧:٣١
واذا تتلى عليه اياتنا ولى مستكبرا كان لم يسمعها كان في اذنيه وقرا فبشره بعذاب اليم ٧
وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَـٰتُنَا وَلَّىٰ مُسْتَكْبِرًۭا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِىٓ أُذُنَيْهِ وَقْرًۭا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ٧
وَإِذَا
ﱴ
تُتۡلَىٰ
ﱵ
عَلَيۡهِ
ﱶ
ءَايَٰتُنَا
ﱷ
وَلَّىٰ
ﱸ
مُسۡتَكۡبِرٗا
ﱹ
كَأَن
ﱺ
لَّمۡ
ﱻ
يَسۡمَعۡهَا
ﱼ
كَأَنَّ
ﱽ
فِيٓ
ﱾ
أُذُنَيۡهِ
ﱿ
وَقۡرٗاۖ
ﲀﲁ
فَبَشِّرۡهُ
ﲂ
بِعَذَابٍ
ﲃ
أَلِيمٍ
ﲄ
٧
ﲅ
وإذا تتلى عليه آيات القرآن أعرض عن طاعة الله، وتكبَّر غير معتبر، كأنه لم يسمع شيئًا، كأَنَّ في أذنيه صممًا، ومَن هذه حاله فبشِّره -أيها الرسول- بعذاب مؤلم موجع في النار يوم القيامة.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
العربية
Tafsir Fathul Majid
Tafsir Fathul Majid غير متوفر لهذه الآية حاليًا.