تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير التفسير الميسر: سورة هود، الآية 91

٩١:١١
قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وانا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك وما انت علينا بعزيز ٩١
قَالُوا۟ يَـٰشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًۭا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفًۭا ۖ وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَـٰكَ ۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍۢ ٩١
قَالُواْﱤ
يَٰشُعَيۡبُﱥ
مَاﱦ
نَفۡقَهُﱧ
كَثِيرٗاﱨ
مِّمَّاﱩ
تَقُولُﱪ
وَإِنَّاﱫ
لَنَرَىٰكَﱬ
فِينَاﱭ
ضَعِيفٗاۖﱮﱯ
وَلَوۡلَاﱰ
رَهۡطُكَﱱ
لَرَجَمۡنَٰكَۖﱲﱳ
وَمَآﱴ
أَنتَﱵ
عَلَيۡنَاﱶ
بِعَزِيزٖﱷ
٩١ﱸ
قالوا: يا شعيب ما نفقه كثيرًا مما تقول، وإننا لَنراك فينا ضعيفًا لست من الكبراء ولا من الرؤساء، ولولا مراعاة عشيرتك لقتلناك رَجْما بالحجارة -وكان رهطه من أهل ملتهم-، وليس لك قَدْر واحترام في نفوسنا.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قالوا: يا شعيب ما نفقه كثيرًا مما تقول، وإننا لَنراك فينا ضعيفًا لست من الكبراء ولا من الرؤساء، ولولا مراعاة عشيرتك لقتلناك رَجْما بالحجارة -وكان رهطه من أهل ملتهم-، وليس لك قَدْر واحترام في نفوسنا.