تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

التفسير: هود ١٢٣:١١

١٢٣:١١
ولله غيب السماوات والارض واليه يرجع الامر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون ١٢٣
وَلِلَّهِ غَيْبُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ ٱلْأَمْرُ كُلُّهُۥ فَٱعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ١٢٣
وَلِلَّهِ
غَيۡبُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَإِلَيۡهِ
يُرۡجَعُ
ٱلۡأَمۡرُ
كُلُّهُۥ
فَٱعۡبُدۡهُ
وَتَوَكَّلۡ
عَلَيۡهِۚ
وَمَا
رَبُّكَ
بِغَٰفِلٍ
عَمَّا
تَعۡمَلُونَ
١٢٣
ولله سبحانه وتعالى علم كل ما غاب في السموات والأرض، وإليه يُرْجَع الأمر كله يوم القيامة، فاعبده -أيها النبي- وفوِّض أمرك إليه، وما ربك بغافل عما تعملون من الخير والشر، وسيجازي كلاًّ بعمله.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
﴿وَلِلَّهِ غَیۡبُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ أَيْ عِلْم مَا غَابَ فِيهِمَا ﴿وَإِلَیۡهِ یَرۡجِعُ﴾ بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ يَعُود وَلِلْمَفْعُولِ يُرَدّ ﴿ٱلۡأَمۡرُ كُلُّهُۥ﴾ فَيَنْتَقِم مِمَّنْ عَصَى ﴿فَٱعۡبُدۡهُ﴾ وَحْده ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَیۡهِۚ﴾ ثِقْ بِهِ فَإِنَّهُ كَافِيك ﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا یَعۡمَلُونَ ١٢٣﴾ وإنما يؤخرهم وفي قراءة بالفوقانية