وقل -أيها الرسول- للكافرين الذين لا يقرُّون بوحدانية الله: اعملوا ما أنتم عاملون على حالتكم وطريقتكم في مقاومة الدعوة وإيذاء الرسول والمستجيبين له، فإنَّا عاملون على مكانتنا وطريقتنا من الثبات على ديننا وتنفيذ أمر الله. وانتظروا عاقبة أمرنا، فإنَّا منتظرون عاقبة أمركم. وفي هذا تهديد ووعيد لهم.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
وأما من ليس من أهل الإيمان، فلا تنفعهم المواعظ، وأنواع التذكير، ولهذا قال:{ وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ْ} بعد ما قامت عليهم الآيات، { اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ ْ} أي: حالتكم التي أنتم عليها { إِنَّا عَامِلُونَ ْ} على ما كنا عليه.