تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير البغوي‎ التفسير: هود آية 109

١٠٩:١١
فلا تك في مرية مما يعبد هاولاء ما يعبدون الا كما يعبد اباوهم من قبل وانا لموفوهم نصيبهم غير منقوص ١٠٩
فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍۢ مِّمَّا يَعْبُدُ هَـٰٓؤُلَآءِ ۚ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبْلُ ۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍۢ ١٠٩
فَلَاﱁ
تَكُﱂ
فِيﱃ
مِرۡيَةٖﱄ
مِّمَّاﱅ
يَعۡبُدُﱆ
هَٰٓؤُلَآءِۚﱇﱈ
مَاﱉ
يَعۡبُدُونَﱊ
إِلَّاﱋ
كَمَاﱌ
يَعۡبُدُﱍ
ءَابَآؤُهُمﱎ
مِّنﱏ
قَبۡلُۚﱐﱑ
وَإِنَّاﱒ
لَمُوَفُّوهُمۡﱓ
نَصِيبَهُمۡﱔ
غَيۡرَﱕ
مَنقُوصٖﱖ
١٠٩ﱗ
فلا تكن -أيها الرسول- في شك من بطلان ما يعبد هؤلاء المشركون من قومك، ما يعبدون من الأوثان إلا مثل ما يعبد آباؤهم من قبل، وإنا لموفوهم ما وعدناهم تاما غير منقوص. وهذا توجيه لجميع الأمة، وإن كان لفظه موجهًا إلى الرسول صلى الله عليه وسلَّم.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث

( فلا تك في مرية ) في شك ( مما يعبد هؤلاء ) أنهم ضلال ( ما يعبدون إلا كما يعبد ) فيه إضمار ، أي : كما كان يعبد ( آباؤهم من قبل وإنا لموفوهم نصيبهم ) حظهم من الجزاء . ( غير منقوص ) .