إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗ
لِّمَنۡ
خَافَ
عَذَابَ
ٱلۡأٓخِرَةِۚ
ذَٰلِكَ
يَوۡمٞ
مَّجۡمُوعٞ
لَّهُ
ٱلنَّاسُ
وَذَٰلِكَ
يَوۡمٞ
مَّشۡهُودٞ
١٠٣
إن في أخذنا لأهل القرى السابقة الظالمة لعبرةً وعظة لمن خاف عقاب الله وعذابه في الآخرة، ذلك اليوم الذي يُجمع له الناس جميعًا للمحاسبة والجزاء، ويشهده الخلائق كلهم.
اقرأ التفسير
Arabic Qurtubi Tafseer
قوله تعالى : إن في ذلك لآية أي لعبرة وموعظة .لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم ابتداء وخبر ." مجموع " من نعته ." له الناس " اسم ما لم يسم فاعله ; ولهذا لم يقل مجموعون ، فإن قدرت ارتفاع الناس بالابتداء ، والخبر مجموع له فإنما لم يقل : مجموعون على هذا التقدير ; لأن " له " يقوم مقام الفاعل . والجمع الحشر ، أ…
قوله تعالى : إن في ذلك لآية أي لعبرة وموعظة .لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم ابتداء وخبر ." مجموع " من نعته ." له الناس " اسم ما لم يسم فاعله ; ولهذا لم ي…