تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير السعدي التفسير: غافر آية 22

٢٢:٤٠
ذالك بانهم كانت تاتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فاخذهم الله انه قوي شديد العقاب ٢٢
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَـٰتِ فَكَفَرُوا۟ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ ۚ إِنَّهُۥ قَوِىٌّۭ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ ٢٢
ذَٰلِكَﲜ
بِأَنَّهُمۡﲝ
كَانَتﲞ
تَّأۡتِيهِمۡﲟ
رُسُلُهُمﲠ
بِٱلۡبَيِّنَٰتِﲡ
فَكَفَرُواْﲢ
فَأَخَذَهُمُﲣ
ٱللَّهُۚﲤﲥ
إِنَّهُۥﲦ
قَوِيّٞﲧ
شَدِيدُﲨ
ٱلۡعِقَابِﲩ
٢٢ﲪ
ذلك العذاب الذي حلَّ بالمكذبين السابقين، كان بسبب موقفهم من رسل الله الذين جاؤوا بالدلائل القاطعة على صدق دعواهم، فكفروا بهم، وكذَّبوهم، فأخذهم الله بعقابه، إنه سبحانه قوي لا يغلبه أحد، شديد العقاب لمن كفر به وعصاه.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
{ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ } فلم تغن قوتهم عند قوة اللّه شيئًا، بل من أعظم الأمم قوة، قوم عاد الذين قالوا: { مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً } أرسل اللّه إليهم ريحا أضعفت قواهم، ودمرتهم كل تدمير.ثم ذكر نموذجا من أحوال المكذبين بالرسل وهو فرعون وجنوده فقال: