تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

الـتـفـسـيـر الـوسـيـط التفسير: غافر آية 2

٢:٤٠
تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم ٢
تَنزِيلُ ٱلْكِتَـٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ ٢
تَنزِيلُﱗ
ٱلۡكِتَٰبِﱘ
مِنَﱙ
ٱللَّهِﱚ
ٱلۡعَزِيزِﱛ
ٱلۡعَلِيمِﱜ
٢ﱝ
تنزيل القرآن على النبي محمد صلى الله عليه وسلم من عند الله -عزَّ وجل- العزيز الذي قهر بعزته كل مخلوق، العليم بكل شيء.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
وقوله - تعالى - : ( تَنزِيلُ الكتاب مِنَ الله ) جملة من مبتدأ وخبر ، أى : هذا الكتاب منزل عليك - أيها الرسول الكريم - من الله - تعالى - وحده ، وليس من عند أحد غيره .ثم وصف - سبحانه - ذاته بثمانى صفات تليق بذاته فقال : ( العزيز ) أى : الغالب لكل من سواه ، من العز بمعنى القوة والغلبة . يقال : عزَّ فلان يعز - من باب تعب - فهو عزيز ، إذا كان معروفا بالقوة والمنعة ، ومنه قولهم : أرض عزاز إذا كانت صلبة قوية .( العليم ) أى : المطلع على أحوال خلقه دون أن يخفى عليه شئ منها .