فَإِن
يَصۡبِرُواْ
فَٱلنَّارُ
مَثۡوٗى
لَّهُمۡۖ
وَإِن
يَسۡتَعۡتِبُواْ
فَمَا
هُم
مِّنَ
ٱلۡمُعۡتَبِينَ
٢٤
فإن يصبروا على العذاب فالنار مأواهم، وإن يسألوا الرجوع إلى الدنيا؛ ليستأنفوا العمل الصالح لا يُجابوا إلى ذلك، ولا تُقبل لهم أعذار.
اقرأ التفسير
المیسر
فإن يصبروا على العذاب فالنار مأواهم، وإن يسألوا الرجوع إلى الدنيا؛ ليستأنفوا العمل الصالح لا يُجابوا إلى ذلك، ولا تُقبل لهم أعذار.