تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير التفسير الميسر: سورة الزمر، الآية 75

٧٥:٣٩
وترى الملايكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين ٧٥
وَتَرَى ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنْ حَوْلِ ٱلْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ۖ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْحَقِّ وَقِيلَ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٧٥
وَتَرَىﱁ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَﱂ
حَآفِّينَﱃ
مِنۡﱄ
حَوۡلِﱅ
ٱلۡعَرۡشِﱆ
يُسَبِّحُونَﱇ
بِحَمۡدِﱈ
رَبِّهِمۡۚﱉﱊ
وَقُضِيَﱋ
بَيۡنَهُمﱌ
بِٱلۡحَقِّۚﱍﱎ
وَقِيلَﱏ
ٱلۡحَمۡدُﱐ
لِلَّهِﱑ
رَبِّﱒ
ٱلۡعَٰلَمِينَﱓ
٧٥ﱔ
وترى -أيها النبي- الملائكة محيطين بعرش الرحمن، ينزهون ربهم عن كل ما لا يليق به، وقضى الله سبحانه وتعالى بين الخلائق بالحق والعدل، فأسكن أهل الإيمان الجنة، وأهل الكفر النار، وقيل: الحمد لله رب العالمين على ما قضى به بين أهل الجنة وأهل النار، حَمْدَ فضل وإحسان، وحَمْدَ عدل وحكمة.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
وترى -أيها النبي- الملائكة محيطين بعرش الرحمن، ينزهون ربهم عن كل ما لا يليق به، وقضى الله سبحانه وتعالى بين الخلائق بالحق والعدل، فأسكن أهل الإيمان الجنة، وأهل الكفر النار، وقيل: الحمد لله رب العالمين على ما قضى به بين أهل الجنة وأهل النار، حَمْدَ فضل وإحسان، وحَمْدَ عدل وحكمة.