الزمر 39:66 بل الله فاعبد وكن من الشاكرين ٦٦
صفحة ٤٦٥ · جزء ٢٤
بَلِ
ٱللَّهَ
فَٱعۡبُدۡ
وَكُن
مِّنَ
ٱلشَّٰكِرِينَ
٦٦
بل الله فاعبد -أيها النبي- مخلصًا له العبادة وحده لا شريك له، وكن من الشاكرين لله نعمه.
اقرأ التفسير
Arabic Qurtubi Tafseer
قوله تعالى : بل الله فاعبد النحاس : في كتابي عن أبي إسحاق لفظ اسم الله - عز وجل - منصوب ب " اعبد " قال : ولا اختلاف في هذا بين البصريين والكوفيين . قال النحاس : وقال الفراء : يكون منصوبا بإضمار فعل . وحكاه المهدوي عن الكسائي . فأما الفاء فقال الزجاج : إنها للمجازاة . وقال الأخفش : هي زائدة . وقال اب…
قوله تعالى : بل الله فاعبد النحاس : في كتابي عن أبي إسحاق لفظ اسم الله - عز وجل - منصوب ب " اعبد " قال : ولا اختلاف في هذا بين البصريين والكوفيين . قا…