تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير الـتـفـسـيـر الـوسـيـط: سورة الطور، الآية 7

٧:٥٢
ان عذاب ربك لواقع ٧
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٌۭ ٧
إِنَّﲠ
عَذَابَﲡ
رَبِّكَﲢ
لَوَٰقِعٞﲣ
٧ﲤ
إن عذاب ربك -أيها الرسول- بالكفار لَواقع، ليس له مِن مانع يمنعه حين وقوعه، يوم تتحرك السماء فيختلُّ نظامها وتضطرب أجزاؤها، وذلك عند نهاية الحياة الدنيا، وتزول الجبال عن أماكنها، وتسير كسير السحاب.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
وجواب هذا القسم قوله - سبحانه - : ( إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ) أى : وحق هذه المخلوقات الضخمة البديعة ، إن عذاب ربك لواقع وقوعا لا شك فيه على الكافرين يوم القيامة .