تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير الـتـفـسـيـر الـوسـيـط: سورة الطور، الآية 38

٣٨:٥٢
ام لهم سلم يستمعون فيه فليات مستمعهم بسلطان مبين ٣٨
أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌۭ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ۖ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَـٰنٍۢ مُّبِينٍ ٣٨
أَمۡﱴ
لَهُمۡﱵ
سُلَّمٞﱶ
يَسۡتَمِعُونَﱷ
فِيهِۖﱸﱹ
فَلۡيَأۡتِﱺ
مُسۡتَمِعُهُمﱻ
بِسُلۡطَٰنٖﱼ
مُّبِينٍﱽ
٣٨ﱾ
أم لهم مصعد إلى السماء يستمعون فيه الوحي بأن الذي هم عليه حق؟ فليأت مَن يزعم أنه استمع ذلك بحجة بينة تصدِّق دعواه.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
كلا لا شىء لهم من ذلك إطلاقا ، وإنما هم وغيرهم فقراء إلى رزق الله - تعالى - لهم ( أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ . . . ) والسلم : هو ما يتصل به إلى الأمكنة العالية .أى : بل ألهم سلم يصعدون بواسطته إلى السماء ، ليستمعوا إلى وحينا وأمرنا ونهينا . . .إن كان أمرهم كذلك : ( فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ) أى : فليأت من استمع منهم إلى شىء من كلامنا أو وحينا بحجة واضحة تدل على صدقه فيما ادعاه .ومما لا شك فيه أنهم لا حجة لهم ، بل هم كاذبون إذا ما ادعوا ذلك ، لأن وحى الله - تعالى - خاص بأناس معينين ، ليسوا منهم قطعا .