تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

التفسير: الطور ٣٦:٥٢

٣٦:٥٢
ام خلقوا السماوات والارض بل لا يوقنون ٣٦
أَمْ خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ ٣٦
أَمۡ
خَلَقُواْ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَۚ
بَل
لَّا
يُوقِنُونَ
٣٦
أم خَلَقوا السموات والأرض على هذا الصنع البديع؟ بل هم لا يوقنون بعذاب الله، فهم مشركون.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
﴿بَلْ لا يُوقِنُونَ﴾ . إضْرابُ إبْطالٍ عَلى مَضْمُونِ الجُمْلَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُ، أيْ: لَمْ يُخْلَقُوا مِن غَيْرِ شَيْءٍ ولا خَلَقُوا السَّماواتِ والأرْضَ، فَإنَّ ذَلِكَ بَيِّنٌ لَهم فَما إنْكارُهُمُ البَعْثَ إلّا ناشِئٌ عَنْ عَدَمِ إيقانِهِمْ في مَظانِّ الإيقانِ وهي الدَّلائِلُ الدّالَّةُ عَلى إمْكانِ البَعْثِ وأنَّهُ لَيْسَ (ص-٧٠)أغْرَبَ مِن إيجادِ المَخْلُوقاتِ العَظِيمَةِ، فَما كانَ إنْكارُهم إيّاهُ إلّا عَنْ مُكابَرَةٍ وتَصْمِيمٍ عَلى كُفْرٍ. والمَعْنى: أنَّ الأمْرَ لا هَذا ولا ذاكَ ولَكِنَّهم لا يُوقِنُونَ بِالبَعْثِ فَهم يُنْكِرُونَهُ بِدُونِ حُجَّةٍ ولا شُبْهَةٍ بَلْ رانَتِ المُكابَرَةُ عَلى قُلُوبِهِمْ.