تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسیر ابنِ کثیر التفسير: الطور آية 31

٣١:٥٢
قل تربصوا فاني معكم من المتربصين ٣١
قُلْ تَرَبَّصُوا۟ فَإِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُتَرَبِّصِينَ ٣١
قُلۡﳓ
تَرَبَّصُواْﳔ
فَإِنِّيﳕ
مَعَكُمﳖ
مِّنَﳗ
ٱلۡمُتَرَبِّصِينَﳘ
٣١ﳙ
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث

قال الله تعالى : ( قل تربصوا فإني معكم من المتربصين ) أي : انتظروا فإني منتظر معكم ، وستعلمون لمن تكون العاقبة والنصرة في الدنيا والآخرة .

قال محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس : أن قريشا لما اجتمعوا في دار الندوة في أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - قال قائل منهم : احتبسوه في وثاق ، ثم تربصوا به ريب المنون حتى يهلك ، كما هلك من هلك قبله من الشعراء : زهير والنابغة ، إنما هو كأحدهم . فأنزل الله في ذلك من قولهم : ( أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون ) .