تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير تفسير الجلالين: سورة الطور، الآية 29

٢٩:٥٢
فذكر فما انت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون ٢٩
فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍۢ وَلَا مَجْنُونٍ ٢٩
فَذَكِّرۡﳂ
فَمَآﳃ
أَنتَﳄ
بِنِعۡمَتِﳅ
رَبِّكَﳆ
بِكَاهِنٖﳇ
وَلَاﳈ
مَجۡنُونٍﳉ
٢٩ﳊ
فذكِّر -أيها الرسول- مَن أُرسلت إليهم بالقرآن، فما أنت بإنعام الله عليك بالنبوة ورجاحة العقل بكاهن يخبر بالغيب دون علم، ولا مجنون لا يعقل ما يقول كما يَدَّعون.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
﴿فَذَكِّرۡ﴾ دُمْ عَلَى تَذْكِير الْمُشْرِكِينَ وَلَا تَرْجِع عَنْهُ لِقَوْلِهِمْ لَك كَاهِن مَجْنُون ﴿فَمَاۤ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ﴾ بِإِنْعَامِهِ عَلَيْك ﴿بِكَاهِنࣲ﴾ خَبَر مَا ﴿وَلَا مَجۡنُونٍ ٢٩﴾ مَعْطُوف عَلَيْهِ