تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير الطبري التفسير: الطور آية 16

١٦:٥٢
اصلوها فاصبروا او لا تصبروا سواء عليكم انما تجزون ما كنتم تعملون ١٦
ٱصْلَوْهَا فَٱصْبِرُوٓا۟ أَوْ لَا تَصْبِرُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ ۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ١٦
ٱصۡلَوۡهَاﱈ
فَٱصۡبِرُوٓاْﱉ
أَوۡﱊ
لَاﱋ
تَصۡبِرُواْﱌ
سَوَآءٌﱍ
عَلَيۡكُمۡۖﱎﱏ
إِنَّمَاﱐ
تُجۡزَوۡنَﱑ
مَاﱒ
كُنتُمۡﱓ
تَعۡمَلُونَﱔ
١٦ﱕ
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث

وقوله: ( اصْلَوْها ) يقول: ذوقوا حرّ هذه النار التي كنتم بها تكذبون, وردوها فاصبروا على ألمها وشدتها, أو لا تصبروا على ذلك, سواء عليكم صبرتم أو لم تصبروا( إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) يقول: ما تجزون إلا أعمالكم: أي لا تعاقبون إلا على معصيتكم في الدنيا ربكم وكفركم.