وجاء جماعة من أحياء العرب حول (المدينة) يعتذرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويبينون له ما هم فيه من الضعف وعدم القدرة على الخروج للغزو، وقعد قوم بغير عذر أظهروه جرأة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. سيصيب الذين كفروا من هؤلاء عذاب أليم في الدنيا بالقتل وغيره، وفي الآخرة بالنار.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
(and those who had lied to Allah and His Messenger sat at home), and did not ask for permission for it; and Allah warned them of painful punishment,