تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير التفسير الميسر: سورة التوبة، الآية 41

٤١:٩
انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا باموالكم وانفسكم في سبيل الله ذالكم خير لكم ان كنتم تعلمون ٤١
ٱنفِرُوا۟ خِفَافًۭا وَثِقَالًۭا وَجَـٰهِدُوا۟ بِأَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌۭ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ٤١
ٱنفِرُواْﱁ
خِفَافٗاﱂ
وَثِقَالٗاﱃ
وَجَٰهِدُواْﱄ
بِأَمۡوَٰلِكُمۡﱅ
وَأَنفُسِكُمۡﱆ
فِيﱇ
سَبِيلِﱈ
ٱللَّهِۚﱉﱊ
ذَٰلِكُمۡﱋ
خَيۡرٞﱌ
لَّكُمۡﱍ
إِنﱎ
كُنتُمۡﱏ
تَعۡلَمُونَﱐ
٤١ﱑ
اخرجوا -أيها المؤمنون- للجهاد في سبيل الله شبابًا وشيوخًا في العسر واليسر، على أي حال كنتم، وأنفقوا أموالكم في سبيل الله، وقاتلوا بأيديكم لإعلاء كلمة الله، ذلك الخروج والبذل خير لكم في حالكم ومآلكم من التثاقل والإمساك والتخلف، إن كنتم من أهل العلم بفضل الجهاد والثواب عند الله فافعلوا ما أُمرتم به، واستجيبوا لله ورسوله.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
اخرجوا -أيها المؤمنون- للجهاد في سبيل الله شبابًا وشيوخًا في العسر واليسر، على أي حال كنتم، وأنفقوا أموالكم في سبيل الله، وقاتلوا بأيديكم لإعلاء كلمة الله، ذلك الخروج والبذل خير لكم في حالكم ومآلكم من التثاقل والإمساك والتخلف، إن كنتم من أهل العلم بفضل الجهاد والثواب عند الله فافعلوا ما أُمرتم به، واستجيبوا لله ورسوله.