تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير الطبري التفسير: الشعراء آية 191

١٩١:٢٦
وان ربك لهو العزيز الرحيم ١٩١
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ١٩١
وَإِنَّﱽ
رَبَّكَﱾ
لَهُوَﱿ
ٱلۡعَزِيزُﲀ
ٱلرَّحِيمُﲁ
١٩١ﲂ
وإن ربك - أيها الرسول - لهو العزيز في نقمته ممن انتقم منه من أعدائه، الرحيم بعباده الموحدين.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث

( وَإِنَّ رَبَّكَ ) يا محمد ( لَهُوَ الْعَزِيزُ ) فى نقمته ممن انتقم منه من أعدائه ( الرَّحِيمُ ) بمن تاب من خلقه, وأناب إلى طاعته.