تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير التحرير والتنوير لابن عاشور: سورة الشعراء، الآية 163

١٦٣:٢٦
فاتقوا الله واطيعون ١٦٣
فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١٦٣
فَٱتَّقُواْﱓ
ٱللَّهَﱔ
وَأَطِيعُونِﱕ
١٦٣ﱖ
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
أنت تقرأ تفسيرًا لمجموعة الآيات 26:160إلى 26:164
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ المُرْسَلِينَ﴾ ﴿إذْ قالَ لَهم أخُوهم لُوطٌ ألا تَتَّقُونَ﴾ ﴿إنِّي لَكم رَسُولٌ أمِينٌ﴾ ﴿فاتَّقُوا اللَّهَ وأطِيعُونِ﴾ ﴿وما أسْألُكم عَلَيْهِ مِن أجْرٍ إنَّ أجْرِيَ إلّا عَلى رَبِّ العالَمِينَ﴾ . القَوْلُ في مَوْقِعِها كالقَوْلِ في سابِقَتِها، والقَوْلُ في تَفْسِيرِها كالقَوْلِ في نَظِيرَتِها. وجَعَلَ لُوطًا أخًا لِقَوْمِهِ ولَمْ يَكُنْ مِن نَسَبِهِمْ، وإنَّما كانَ نَزِيلًا فِيهِمْ إذْ كانَ قَوْمُ لُوطٍ مَن أهْلِ فِلَسْطِينَ مِنَ الكَنْعانِيِّينَ وكانَ لُوطٌ عِبْرانِيًّا وهو ابْنُ أخِي إبْراهِيمَ ولَكِنَّهُ لَمّا اسْتَوْطَنَ بِلادَهم وعاشَرَ فِيهِمْ وحالَفَهم وظاهَرَهم جُعِلَ أخًا لَهم كَقَوْلِ سُحَيْمٍ عَبْدِ بَنِي الحَسْحاسِ: ؎أخُوكم ومَوْلى خَيْرِكم وحَلِيفُكم ومَن قَدْ ثَوى فِيكم وعاشَرَكم دَهْرًا يَعْنِي نَفْسَهُ يُخاطِبُ مَوالِيَهُ بَنِي الحَسْحاسِ. وقالَ تَعالى في الآيَةِ الأُخْرى: ﴿وإخْوانُ لُوطٍ﴾ [ق: ١٣] . وهَذا مِن إطْلاقِ الأُخُوَّةِ عَلى مُلازَمَةِ الشَّيْءِ ومُمارَسَتِهِ كَما قالَ: ؎أخُو الحَرْبِ لَبّاسًا إلَيْها جِلالَها ∗∗∗ إذا عَدِمُوا زادًا فَإنَّكَ عَـاقِـرُ وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّ المُبَذِّرِينَ كانُوا إخْوانَ الشَّياطِينِ﴾ [الإسراء: ٢٧] .