تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير التفسير الميسر: سورة الرحمن، الآية 29

٢٩:٥٥
يساله من في السماوات والارض كل يوم هو في شان ٢٩
يَسْـَٔلُهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍۢ ٢٩
يَسۡـَٔلُهُۥﱶ
مَنﱷ
فِيﱸ
ٱلسَّمَٰوَٰتِﱹ
وَٱلۡأَرۡضِۚﱺﱻ
كُلَّﱼ
يَوۡمٍﱽ
هُوَﱾ
فِيﱿ
شَأۡنٖﲀ
٢٩ﲁ
يسأله مَن في السموات والأرض حاجاتهم، فلا غنى لأحد منهم عنه سبحانه. كل يوم هو في شأن: يُعِزُّ ويُذِلُّ، ويعطي ويَمْنع. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
يسأله مَن في السموات والأرض حاجاتهم، فلا غنى لأحد منهم عنه سبحانه. كل يوم هو في شأن: يُعِزُّ ويُذِلُّ، ويعطي ويَمْنع. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟