تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير التفسير الميسر: سورة الرعد، الآية 6

٦:١٣
ويستعجلونك بالسيية قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات وان ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وان ربك لشديد العقاب ٦
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ ٱلْمَثُلَـٰتُ ۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍۢ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ ۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلْعِقَابِ ٦
وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَﱁ
بِٱلسَّيِّئَةِﱂ
قَبۡلَﱃ
ٱلۡحَسَنَةِﱄ
وَقَدۡﱅ
خَلَتۡﱆ
مِنﱇ
قَبۡلِهِمُﱈ
ٱلۡمَثُلَٰتُۗﱉﱊ
وَإِنَّﱋ
رَبَّكَﱌ
لَذُوﱍ
مَغۡفِرَةٖﱎ
لِّلنَّاسِﱏ
عَلَىٰﱐ
ظُلۡمِهِمۡۖﱑﱒ
وَإِنَّﱓ
رَبَّكَﱔ
لَشَدِيدُﱕ
ٱلۡعِقَابِﱖ
٦ﱗ
ويستعجلك المكذِّبون بالعقوبة التي لم أعاجلهم بها قبل الإيمان الذي يرجى به الأمان والحسنات، وقد مضت عقوبات المكذبين مِن قبلهم، فكيف لا يعتبرون بهم؟ وإن ربك -أيها الرسول- لَذو مغفرة لذنوبِ مَن تاب مِن ذنوبه من الناس على ظلمهم، يفتح لهم باب المغفرة، ويدعوهم إليها، وهم يظلمون أنفسهم بعصيانهم ربهم، وإن ربك لشديد العقاب على مَن أصرَّ على الكفر والضلال ومعصية الله.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
ويستعجلك المكذِّبون بالعقوبة التي لم أعاجلهم بها قبل الإيمان الذي يرجى به الأمان والحسنات، وقد مضت عقوبات المكذبين مِن قبلهم، فكيف لا يعتبرون بهم؟ وإن ربك -أيها الرسول- لَذو مغفرة لذنوبِ مَن تاب مِن ذنوبه من الناس على ظلمهم، يفتح لهم باب المغفرة، ويدعوهم إليها، وهم يظلمون أنفسهم بعصيانهم ربهم، وإن ربك لشديد العقاب على مَن أصرَّ على الكفر والضلال ومعصية الله.