تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير Tafsir Fathul Majid: سورة الرعد، الآية 34

٣٤:١٣
لهم عذاب في الحياة الدنيا ولعذاب الاخرة اشق وما لهم من الله من واق ٣٤
لَّهُمْ عَذَابٌۭ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ ٱلْـَٔاخِرَةِ أَشَقُّ ۖ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٍۢ ٣٤
لَّهُمۡﳛ
عَذَابٞﳜ
فِيﳝ
ٱلۡحَيَوٰةِﳞ
ٱلدُّنۡيَاۖﳟﳠ
وَلَعَذَابُﳡ
ٱلۡأٓخِرَةِﳢ
أَشَقُّۖﳣﳤ
وَمَاﳥ
لَهُمﳦ
مِّنَﳧ
ٱللَّهِﳨ
مِنﳩ
وَاقٖﳪ
٣٤ﳫ
لهؤلاء الكفار الصادين عن سبيل الله عذاب شاق في الحياة الدنيا بالقتل والأسر والخزي، ولَعذابهم في الآخرة أثقل وأشد، وليس لهم مانع يمنعهم من عذاب الله.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Tafsir Fathul Majid غير متوفر لهذه الآية حاليًا.