تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسیر ابنِ کثیر التفسير: الرعد آية 23

٢٣:١٣
جنات عدن يدخلونها ومن صلح من ابايهم وازواجهم وذرياتهم والملايكة يدخلون عليهم من كل باب ٢٣
جَنَّـٰتُ عَدْنٍۢ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّـٰتِهِمْ ۖ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍۢ ٢٣
جَنَّٰتُﱽ
عَدۡنٖﱾ
يَدۡخُلُونَهَاﱿ
وَمَنﲀ
صَلَحَﲁ
مِنۡﲂ
ءَابَآئِهِمۡﲃ
وَأَزۡوَٰجِهِمۡﲄ
وَذُرِّيَّٰتِهِمۡۖﲅﲆ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُﲇ
يَدۡخُلُونَﲈ
عَلَيۡهِمﲉ
مِّنﲊ
كُلِّﲋ
بَابٖﲌ
٢٣ﲍ
تلك العاقبة هي جنات عدن يقيمون فيها لا يزولون عنها، ومعهم الصالحون من الآباء والزوجات والذريات من الذكور والإناث، وتدخل الملائكة عليهم من كل باب; لتهنئتهم بدخول الجنة.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث

ثم فسر ذلك بقوله : ( جنات عدن ) والعدن : الإقامة ، أي : جنات إقامة يخلدون فيها .

وعن عبد الله بن عمرو أنه قال : إن في الجنة قصرا يقال له : " عدن " ، حوله البروج والمروج ، فيه خمسة آلاف باب ، على كل باب خمسة آلاف حبرة لا يدخله إلا نبي أو صديق أو شهيد .

وقال الضحاك في قوله : ( جنات عدن ) مدينة الجنة ، فيها الرسل والأنبياء والشهداء وأئمة الهدى ، والناس حولهم بعد والجنات حولها . رواهما ابن جرير .

وقوله : ( ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم ) أي : يجمع بينهم وبين أحبابهم فيها من الآباء والأهلين والأبناء ، ممن هو صالح لدخول الجنة من المؤمنين; لتقر أعينهم بهم ، حتى إنه ترفع درجة الأدنى إلى درجة الأعلى ، من غير تنقيص لذلك الأعلى عن درجته ، بل امتنانا من الله وإحسانا ، كما قال تعالى : ( والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين ) [ الطور : 21 ] .

( والملائكة يدخلون عليهم من كل باب )