تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير الجلالين التفسير: النمل آية 89

٨٩:٢٧
من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يوميذ امنون ٨٩
مَن جَآءَ بِٱلْحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيْرٌۭ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍۢ يَوْمَئِذٍ ءَامِنُونَ ٨٩
مَنﱁ
جَآءَﱂ
بِٱلۡحَسَنَةِﱃ
فَلَهُۥﱄ
خَيۡرٞﱅ
مِّنۡهَاﱆ
وَهُمﱇ
مِّنﱈ
فَزَعٖﱉ
يَوۡمَئِذٍﱊ
ءَامِنُونَﱋ
٨٩ﱌ
من جاء بتوحيد الله والإيمان به وعبادته وحده، والأعمال الصالحة يوم القيامة، فله عند الله من الأجر العظيم ما هو خير منها وأفضل، وهو الجنة، وهم يوم الفزع الأكبر آمنون.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
﴿مَن جَاۤءَ بِٱلۡحَسَنَةِ﴾ أَيْ لَا إلَه إلَّا اللَّه يَوْم الْقِيَامَة ﴿فَلَهُۥ خَیۡرࣱ﴾ ثَوَاب ﴿مِّنۡهَا﴾ أَيْ بِسَبَبِهَا وَلَيْسَ لِلتَّفْضِيلِ إذْ لَا فِعْل خَيْر مِنْهَا وَفِي آيَة أُخْرَى {عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ} ﴿وَهُم﴾ الْجَاءُونَ بِهَا ﴿مِّن فَزَعِ یَوۡمِىِٕذٍ﴾ بِالْإِضَافَةِ وَكَسْر الْمِيم وَفَتْحهَا و{فَزَعࣲ} مُنَوَّنًا وَفَتْح الْمِيم ﴿ءَامِنُونَ ٨٩﴾