وأنجينا مما حلَّ بثمود من الهلاك صالحًا عليه السلام والمؤمنين به، الذين كانوا يتقون بإيمانهم عذاب الله.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
وأنجى الله صالحا ومن معه ، ثم قرأ :( ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين فتلك بيوتهم خاوية ) أي : فارغة ليس فيها أحد ( بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون . وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون ) .