ودبَّروا هذه الحيلة لإهلاك صالح وأهله مكرًا منهم، فنصرنا نبينا صالحًا عليه السلام، وأخذناهم بالعقوبة على غِرَّة، وهم لا يتوقعون كيدنا لهم جزاءً على كيدهم.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
ولكن هذا المكر السىء ، والتحايل القبيح قد أبطله الله - تعالى - وجعله يحيق بهم وبأشياعهم ، فقد قال - تعالى - ( مكَرُواْ مَكْراً ) أى : ودبرنا لصالح - عليه السلام - ولمن آمن به ، تدبيرا محمودا محكما ( وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ ) أى : وهم لا يشعرون بتدبيرنا الحكيم ، حيث أنجينا صالحا ومن معه من المؤمنين ، وأهلكنا أعداءه أجمعين .