ثم بيَّنت ما فيه فقالت: إنه من سليمان، وإنه مفتتح بـ "بسم الله الرحمن الرحيم" ألا تتكبروا ولا تتعاظموا عما دعوتكم إليه، وأقْبِلوا إليَّ منقادين لله بالوحدانية والطاعة مسلمين له.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
كما يدل عليه قوله - تعالى - : ( أَلاَّ تَعْلُواْ عَلَيَّ ) أى : ألا تتكبروا على كما يفعل الملوك الجبابرة ( وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ) منقادين طائعين لشريعة الله - وحده ، التى توجب عليكم إخلاص العبادة له ، دون أحد سواه ، إذ هو - سبحانه - الخالق لكل شىء ، وكل معبود سواه فهو باطل .فالكتاب - مع إيجازه - متضمن لفنون البلاغة . ولمظاهر القوة الحكيمة العادلة ، التى اتبعها سليمان فى رسالته إلى ملكة سبأ وقومها .