أفمِن هذا القرآن تعجبون -أيها المشركون- من أن يكون صحيحًا، وتضحكون منه سخرية واستهزاءً، ولا تبكون خوفًا من وعيده، وأنتم لاهون معرضون عنه؟ فاسجدوا لله وأخلصوا العبادة له وحده، وسلِّموا له أموركم.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
والاستفهام فى قوله - تعالى - : ( أَفَمِنْ هذا الحديث تَعْجَبُونَ ) للإنكار والتوبيخ .أى : أفمن هذا القرآن وما اشتمل عليه من هدايات وتشريعات . . . تتعجبون ، وتنكرون كونه من عند الله - تعالى - .