تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

الـتـفـسـيـر الـوسـيـط التفسير: النجم آية 48

٤٨:٥٣
وانه هو اغنى واقنى ٤٨
وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ ٤٨
وَأَنَّهُۥﱑ
هُوَﱒ
أَغۡنَىٰﱓ
وَأَقۡنَىٰﱔ
٤٨ﱕ
وأنه هو أغنى مَن شاء مِن خلقه بالمال، وملَّكه لهم وأرضاهم به.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
وقوله : ( وَأَنَّهُ هُوَ أغنى وأقنى ) أى : وأنه - سبحانه - هو الذى أغنى الناس بالأموال الكثيرة المؤثلة ، التى يقتنيها الناس ويحتفظون بها لأنفسهم ولمن بعدهم .فقوله : ( أقنى ) من القنية بمعنى الادخار للشىء ، والمحافظة عليه .قال الآلوسى : قوله : ( وَأَنَّهُ هُوَ أغنى وأقنى ) أى : وأعطى القُنْية وهو ما يبقى ويدوم من الأموال ، ببقاء نفسه ، كالرياض والحيوان والبناء .وأفرد - سبحانه - ذلك بالذكر مع دخوله فى ( أغنى ) لأن القنية أنفس الأموال وأشرفها .وإنما لم يذكر المفعول ، لأن القصد إلى الفعل نفسه .